
الجمعة، 21 أغسطس 2009
بيني و بينه .. لقاء

الخميس، 13 أغسطس 2009
اخيرا قرأته !

الثلاثاء، 4 أغسطس 2009
صيدٌ .. من خاطري

#9
الى ابنائي :
تكبرون و تكبر معكم أحلامي .. ارى فيكم قطعة من نفسي .. و بعض طباعي .. سأبقى أحبكم كما أنتم .. حتى لو لم تصنعوا لي الحلم الذي رسمته مع أول حركة لكم في أحشائي .. لا أستطيع أن أعدكم بأنني سأكون لكم كما تحبون ، و هذا يجعلني لا أستطيع أن أطالبكم بأن تكونوا لي كما أحب .. لكن لن أرضى يوما إلا بأن تكونوا لله تعالى كما يحب ..
أرى الفتن تحدق بكم من كل اتجاه .. و هذا يخيفني .. و يجعلني أشد الوثاق بينكم و بين كتاب الله .. ففيه نجاة
اعذروني اذا أبكيتكم يوما .. فبعد بعض البكاء يكون الضحك
ومن لا يتجرع مرارة الحزن .. لن يستمتع بلذة السعادة .. كقطعة الحلوى .. أطيب مع فنجان القهوة المر
ومن لم يشعر بألم الحرمان .. لا تفرحه المنح و العطايا
اغسلوا أرواحكم 5 مرات في اليوم بماء الوضوء .. و قفوا بين يدي مولاكم في خشوع .. لقاء محب .. يلقي عن كاهله اعباء الحياة عندما يركع .. فإن صلحت صلاتكم صلح ما بعدها
ارتكبوا الاخطاء .. فكلنا نخطيء .. لكن تداركوها .. بما يمحوها من خانة الاخطاء .. و يضعها في خانة الخبرات و التجارب .. و اعلموا ان كل فشل هو خطوة في طريق النجاح ..
و أن المثابرة كما قيل
the mother of learning
لقد كنتم دائما أهم ما أصرف له نفيس وقتي .. فلا تنسوني من صالح دعاءكم اذا غبت عن ناظريكم ألتحف التراب و ارجو رحمة ربي الوهاب .. فأنتم دائما .. أهم مشاريعي و مكانكم على رأس أولوياتي
.................... و دمتم في رعاية الرحمن
الأحد، 28 يونيو 2009
رحلة ممتعة بصحبة الراشد

(..... ) النقط تعني أن هناك كلمات تجاوزتها اختصارا
الايغال في الخيال يمنح الفكر الحيوية
" فمن يزعم المشاركة في الصناعة الفكرية: يلزمه أن يطلق لخيالاته العنان و أن يسبح في آفاق التصورات ثم أن يقتحم المجهول، و يتسور الأسوار، و يمشي في المجاهل شجاعا كأنه يسير في الأسواق "
و هذا يستلزم مصاحبة الكتب .. و النظر في مختلف مصادر المعرفة التي تعددت اليوم .. و ان شغلتنا عن هذا الأمر المشاغل فيفترض أن يفرغ بعض الأفراد لذلك لأهميته البالغة .. فالإنشغال بالأعمال الادارية و التنفيذية لا يفترض أن يكون عند أهل الصناعات الفكرية .. ممكن أن توكل إليهم الأعمال الكتابية و أن ينشطوا للكتابة في الصحف ووسائل النشر المختلفة فهي محفز لمزيد من الاطلاع و تساعد على ترتيب و تنظيم الأفكار و إعادة صياغتها بما يتناسب مع متغيرات الواقع
مذاهب الجمال تهب النفوس أهلية القرار السوي
" و كل اجتهادٍ لم يودع رحم الجمال فإنه حجر يتدحرج"
" التربية عبر لغة الجمال تؤول في النهاية الى لغة فقه و أدب . و لغة حماسة و جهاد واعٍ و اجتهاد."
النفوس تحب الجمال و عندما نربطه بالفكر الجامد .. و الحقائق المجردة فإننا نجعلها مؤثرة أكثر .. و يبقى هذا الأمر مرهون بإبداع المبدعين
الغزوات البعيدة هي مصادر غنائمنا
" و من ركب أمواج العزائم في شبوبيته : أطال التحديق بقية عمره نحو المعالي، فيفتأ يكون صاعدا ، لا يستلذ الوقفة .. و المحرك لمثل هذه المبالغة: عشقُ العلم
فعن ابن الجوزي انه قال : (ما يتناهى في طلب العلم الا عاشق)
و هذه هي الرتبه التي تليق للداعية او طالب العلم : أن لا يرضى ببقاءٍ على هامش، أو لبثٍ على ساحل"
" .... و شاب نشأ في طاعة الله " و هنا تكمن أهمية الحرص على تربية الأبناء على معالي الأمور منذ الصغر ..
و تنمية عشق العلم في نفوسهم .. أصلح الله المدارس الحكومية و أطال بقاء المدارس الخاصة :)
رواد بلا قلق .. يتقدمون في نسق
" و إذا صدق القول في أن الشركات الكبرى تصرف عُشر ميزانيتها على عملياتها التخطيطية و التسهيلات الإدارية : فإن القياس يشير إلى أن الدعوة يلزمها أن تؤمن بمثل هذا المنطق و أن تمنح الفكر اهتمامًا مضاعفًا "
الفكر .. الفكر .. الفكر .. الفهم قبل العمل .. سيختزل سنوات من التجربة و الخطأ
" .. إذ باتت الحياة معقدة و تؤدي الأمورُ بتخصص، و تلزمها خطة و تنظمها منهجية، و كل ذلك تترجمه مساحة عقلية لها سعة و امتداد، لكن ينبغي أن تكمل ذلك همة عالية بعيدة تستهين بذل الغالي "
من أكبرالأخطاء .. أن ننتهج نهج وزارة التربية في الكويت .. و نكرر نفس المواد و نفس الأعمال بنفس الأسلوب كل عام .. المبدعون موجودون .. بانتظار من يسألهم عن أفكارهم .. و لا أنكر أن تطورا جزئيا كان واضحا هذا العام .. لكن يظل غير كافي .. في النهاية التغيير البطيء خير من الوقوف في عالم متسارع لأن بعض الوقوف تراجع في حقيقته.
معنا دلائل الوعي و شهادة التاريخ .. و بهما نناظر
" يسوغ جدا للداعية أن لا يكتفي بمحاورة أقرانه الخُلّص و أشكاله من الذين صفت مواردهم الإيمانية، بأن يتعداهم ليحاور من لم يتمحض أيضا و بقيت فيه بقايا علمانية إذا كان حسن النوايا، بل لا ضير أن يحاور المخالف الواهم لعل الداعية خلال معمعة الرد عليه يوظف أقصى طاقاته الفكرية فيصطاد الرأي الجيد الذي كان ساكنا في أعماقه إذا حركته عوامل التحدي، فيظهر. "
الحوار مع من يحمل فكر مغاير مفيد اذا كان عند الفرد انحياز الى الحق اينما كان .. و علمنا منه الموضوعية و إلا فإن الوقت أثمن من أن يهدر في جدال عقيم ..
و على ذكر التحدي و توظيف الطاقة الفكرية .. فهذه قصة جميلة لدكتور تحداه طالب في قاعة المحاضرة في قول الله تعالى :" ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه " فكان الطالب الذي أثار الفتنة .. أن بإمكانه أن يستبدل كلمة (رجل) في الآية السابقة بكلمة (بشر) و ستكون أفضل .. و لن يتغير المعنى
صمت الدكتور لبرهة و فكر فهداه الله الى الجواب .. لماذا خص الله الرجل في هذه الآية و لم يقل بشر التي تشمل الرجل و المرأة ؟ فقال : لأن المرأة عندما تكون حاملا ففي هذه الحالة يكون في جوفها قلبان .. قلبها و قلب جنينها الذي في بطنها ..
فسبحان من هداه الى هذا الجواب!
الوعي النسبي في خطط محفوظ
" و الخطط الدعوية و قواعد العمل هي شروط متكاملة تؤخذ حزمة واحدة و لا يليق لها أن تتجزأ"
و لا يجوز لنا أن ننتقي ما نتفق معه فنأخذ به و ما لا يعجبنا ننسفه فجأة .. للتغيير قنوات .. و قواعد العمل الجماعي لا تبيح لأحد أن يأخذ ما يريد و يلتف على ما لايعجبه .. فإن لم يناسبه العمل الجماعي .. فالعمل الفردي يبيح للفرد ما ترفضه قواعد العمل الجماعي
وتيرة الأخلاق الانتاجية
" .. فلولا شخوص العيب و ظهوره ما تميزت رفعة الجاد المصلح، و معنى ذلك أنه قدر الله النافذ يوزع الناس في مرتب العلو و النزول .... و قد أمرنا الشرع و التوحيد أن نصارع قدر السوء هذا بأقدار الخير و خطتنا الإصلاحية هي ترجمة لهذا الصراع .."
يؤلمنا أن نرى إسفاف الناس و حومهم حول التفاهات بالضبط كما قال الراشد لكنها سنة الله .. ان الله تعالى قادر على هداية الناس كلهم لو أراد .. لكن من أين سيأتي التدافع .. لكن نحمد الله تعالى على العافية و نسأله أن يتم علينا نعمته بتثبيتنا دوما على درب تغبرت فيه أقدام النبيين و الصالحين المصلحين
قُدُمًا نحو السياسة
"..... تبدأ مقولة (هجر السياسة) تسري بين صفوف التربويين فيقابلها إصرار من الدعاة الذين دخلوا عالم السياسة على المضي قدما و عدم التراجع، فتنشأ من ذلك حالة خلاف و تباين في الرأي و الفقه التخطيطي و لذلك يجدر بفقه الدعوة أن يجعل نفسه حكما في هذه القضية ... "
و هذا فصل مهم جدا لكل من يعمل في السياسة و في التربية الدعوية ايضا .. فالإشكالية التي يتحدث عنها متكررة في كثير من البلاد .. و يعرضها الراشد بصورة عميقة تنم عن خبرة .. و يكشف الغطاء عن أسبابها و كيفية التعامل معها
منهجية إبداعية في استثمار الخلود
و هي بحق ابداعية .. ابتسامة تصبح ضحكات أحيانا و أنا أقرأ ما كتبه الراشد تحت هذا العنوان و هو يحلم و يتخيل .. حتى أسندت ظهري إلى الكرسي الوثير و قررت أن أحلم أنا أيضا بما أريد ..
" ... لكن اطلب الجنة في دعائك و سل الله فيها شيئا مبتكرا تحبه و قد فاتك في حياتك الدنيا إلا قليلا! "
" .... إلا أن ذروة لذتي أن أقود عشرة من أصحابي في زوارق صغيرة نناحر تيارات أنهار الجنة في عمق غاباتها و بين جبالها ، فإني كنت قد دعوت الدعاة إلى مغامرات مثيلة .... و لكن تطويق العمل الاسلامي لنا في زمن الأزمات .... منعتنا من ذلك، و قياداتنا يابسة لا ترى في مثل هذه المغامرات تربية لنا و تنمية لشخصياتنا فلم تأذن لي .... إلا أني أخاف الثعابين جدا و قد أخبرني شيوخي أن لا وجود لها في غابات الجنة "
و يكمل قصته الخيالية .. و يحكي عن لقاءه بمالك في الجنة ..
" و تكون أيامي مع مالكٍ بخاصة مخلوطة برحمة له، لأنه كان مصابا بسكر الدم مثلي، و هو يحب الحلواء مثلي و الرطب، و لا يستطيع الإكثار منها لذلك أتعمد أن ألتقط له قبل كل زيارة ما يملأطبقا من البرحي و الخلاص ..... و أنواع رطب الجنة و أهديها له .....و بسبب هداياي له يشرع في محاباتي و يهديني طبعة بماء الذهب من "الموطأ" و يخفض جناحه لي حتى إني لأعجب أين ذهبت فورات غضبه على تلامذته .."
" ثم إني أحب أن تعلمني الملائكة الرياضيات المعقدة فإني أهواها و حرمتني منها السياسة و معالجة قضايا الأمة و مشاكلها"
و أنا بحق أتمنى أن يدعوني الراشد الى هذه المجالس التي تعلمه فيها الملائكة الرياضيات و أسأل الله تعالى أن لا يحرمني منها بسبب عدم بلوغي المنزلة التي هو فيها .. و لا مانع عندي ان كانت ستقام عندي فينزل هو و الملائكة الى قصري في الجنة ان شاء الله ..
ستكون ممتعة جدا بالتأكيد
الثلاثاء، 16 يونيو 2009
المرأة المتزوجة .. بين التبعية و الاستقلالية

سأتناول .. نموذجين متطرفين ثم سأتحدث عن النموذج الوسطي المثالي
قبل أن أبدأ أنوه الى انني أفهم معنى " وقرن في بيوتكن " و الحمد لله .. و أعرف بالضبط معنى "الرجال قوامون على النساء بمافضل الله بعضهم على بعض و بما انفقوا من اموالهم " و اتمنى أن لا تستعجلوا الحكم على ما سأقوله الى أن تقرأوه الى النهاية
السبت، 13 يونيو 2009
فتحي يكن .. الى رحمة الله و رضوانه

الاثنين، 8 يونيو 2009
العطلة الصيفية.. فرص استثمارية


في الحقيقة جهد مشكور .. أحبها أطفالي و أنصح بها .. و شاملة للسيرة كاملة من بدايتها بكل تفاصيلها .. أسأل الله أن ينفع بها
لا للتسيب و السهر أو النوم طول اليوم

عطلة .. نعم ، نكسر الروتين .. كلام جميل ، لكن هذا لا يعني التسيب و الفوضى العارمة المنتشرة عند كثير من الاسر فلا هم ينامون و لا ينجزون شيء مفيد ..
هل جعلت العطلة لقتل الوقت ؟ من قال هذا الكلام التافه ؟
قتل الوقت -بالمعنى المشهور- اكبر جريمة يقترفها الانسان في حق نفسه و في حق ابناءه ان هو سمح لهم بتمضية الوقت بلا هدف و لا معنى و لا قيمة
لا يضر أن نتأخر في النوم عن الموعد المعروف أيام المدرسة .. لكن في موعد محدد.. ينتهي به اليوم .. و لا يضر أن نقرر أن نكسر هذا القانون لنسهر على البحر مثلا أو نمارس أي نشاط .. لكن لا يكون الاصل كسر القوانين كل القوانين .. تعديلها نعم .. لكن لا تلغى أبدا ..
ختاما ..
من المهم أن يشعر أبناءنا .. أن العطلة ممتعة .. و العطلة لن تكون ممتعة في الأجواء الفوضوية
تكريم المجتهدين ايام المدرسة .. حق لازم .. ولايشترط أن يكون التكريم مكلف .. بعض الافكار البسيطة في أحيان كثيرة تجلب للأطفال سعادة أكبر من الهدايا الثمينة
و دمتم في رعاية الودود
ملاحظة خاصة لأم على :
عساك راضية علينا :) ضبطنا موضوع التعليقات و يشرفنا مرورج :) ..