الاثنين، 25 مارس 2013

صعوبات التعلم 2/ 3





ها قد عدنا.. لنتكلم في هذا الموضوع البالغ الأهمية و الذي لم يأخذ حقه من الاهتمام اللازم في الأوساط التربوية، صعوبات التعلم .

صعوبات التعلم اشكال و الوان كثيرة لكن أشهرها :

النوع الأول : عسر القراءة  (الدسلكسيا)

هي صعوبة تعلم خاصة في التهجئة و القراءة و الكتابة يصاحبها احيانا مشاكل في تذكر المعلومات وترتيبها وممكن أن يصاحبها قراءة الكلمات بشكل معكوس ، كما يمكن أن يصاحبها ضعف في الفهم القرائي مقارنة مع أقرانه في نفس المرحلة العمرية .

من مظاهرها ايضا فقدان الميل للقراءة و تجنب القراءة أمام الآخرين و ايضا ممكن ان تظهر المشكلة على شكل صعوبة في الادراك و التحديد البصريلمكان الحروف و الكلمات المطبوعة .

ما أريد أن انبه إليه أنه على ولي الأمر عدم الاستعجال و الجزم بوجود هذه المشكله عند الطفل عندما يرى بعض مظاهرها و ليس عليه اهمال تلك المظاهر.

يجب على ولي الأمر اذا كان طفله يعاني من هذه المظاهر أن يلجأ الى الأماكن المختصة في اجراء اختبارات تشخيص المشكلة و سنذكر هذه المراكز لاحقا .

النوع الثاني :  عسر الكتابة (الدسغرافيا)

هي صعوبة تعلم خاصة بالكتابة  من أهم مظاهرها :

1- الكتابة المرآتية : اي كتابة الكلمات بشكل معكوس

2- من الصعب جدا على من يعاني من هذه المشكلة انجاز واجباته الكتابية - يكون بطيء جدا و يبذل جهد كبير اثناء الكتابة

3- اضطراب في كافة الحركات الدقيقة التي تؤديها اليد

4- احيانا حذف بعض الحروف و الكلمات

5- اخطاء في الاملاء

6- ميل الاسطر لأسفل و ترك هوامش غير مناسبة و احيانا اعادة كتابة الكلمات او مقاطع منها

7- صعوبة التعبير عن الافكار بالكتابة

مرة أخرى .. وجود مظهر او اكثر من هذه المظاهر لا يعني أن الطفل يعاني من الدسغرافيا بل يجب عرض الطفل على مختصين ليختبروا الطفل و بعدها يقرروا اذا كان بالفعل يعاني من الدسغرافيا أو مجرد نقص في المهارات

النوع الثالث: عسر الحساب (الدسكلكوليا )

هي صعوبة خاصة بالحساب و التعامل مع الأرقام و خطوات حل المسائل
من مظاهرها :

1- صعوبة في تذكر حقائق الجمع

2- يجد الطفل العد التنازلي (من الاكبر الى الاصغر) اصعب من العد التصاعدي

3- في اغلب الاحيان لا يجيد جدول الضرب

4- ينسى الخطوات المتبعة في حل المسائل (مثل القسمة المطولة )

5- مهارات ضعيفة في التعامل مع النقود

6- ضعف في التمييز بين العلامات الحسابية اذا ما كانت + أو -

ومثله مثل غيره من الصعوبات يحتاج الى متخصصين لتشخيصه ..

هذه اشهر 3 انواع من صعوبات التعلم ، و الآن اذا ساورك الشك أن طفلك يعاني من احدى هذه الصعوبات أو غيرها أين تذهب؟

و من يساعدك في التشخيص و العلاج؟

في الكويت .. في منطقة السرة يوجد مركز متخصص بتشخيص و علاج صعوبات التعلم

اسمه :
مركز تقويم و تعليم الطفل

مكانه :
السرة ق4 شارع 14

للتواصل :
ت : 1832000
www.ccetkuwait.org

رؤيتهم :
التخلص من المشكلات التي تعيق عملية دمج و تمكين الأفراد ذوي صعوبات التعلم
لكي يحققوا إمكاناتهم الكامنة.

و للعلم .. المركز يمتلك مكتبة رائعة تفيد الباحثين في هذا المجال

بقي أن أقول في الختام ، كل تعب تجده كل مجهود تبذله ، كل لحظات ألم أو حسرة قد تمر بها لأن طفلك بإمكاناته و قدراته قد خالف توقعاتك التي رسمتها .. كل هذا لا يمثل أي شيء أمام لحظات  الفرح و لذة الانجاز التي ستشعر بها عندما تجد نفسك قد سلكت السبيل الصحيح لعلاج مشكلة هذا الطفل ..
كثير من الحب .. كثير من الاهتمام .. مع قليل من الحزم و الانضباط المرن بالتدريب و التمرين لتخطي تلك الصعوبات يعطي نتائج رائعة ..

و دمتم في رعاية الرحمن .. و لازال للحديث بقية

الاثنين، 14 يناير 2013

صعوبات التعلم (1-3)

    
 
  سمعت عن أب غضب كثيرا عندما تجرأ مدرس ابنه و استدعاه ليخبره أن ولده يعاني من خطبٍ ما ..

" ولدك عنده مشكلة و أنصحك تتابع الموضوع و تعرضه على مختصين " . طبعا قامت القيامة بعد هذا الكلام لأن الثقافة السائدة ان (صعوبات التعلم = التخلف ) .. وهذا ما ساهم في زيادة الطين بله كما يقال.

       لماذا نخاف من أن يعاني أحد أبناءنا من نوع من أنواع صعوبات التعلم و ان سلمنا و قبلنا و صدقنا .. نموت كمدا و حزنا و هما و غما هذا اذا اعترفنا بالمشكلة أساسا.. هل تعلم كم عالم و كم سياسي و كم شخصية قيادية في العالم كانت تعاني من صعوبات التعلم ؟

      لا تخاف من صعوبات التعلم بل عليك أن تخاف أكثر من طريقتك في التعامل مع المشكلة و من البيئة التي توفرها لابنك أو ابنتك .. أنا مؤمنة أن ابنك لو كان في قمة الذكاء و الكياسة و الذكاء الاجتماعي و يمتلك أفضل القدرات العقلية فإنه بالتأكيد ممكن أن تسبب له البيئة المحيطة مشكلة و تجعله من أفشل الفاشلين في حياته.. البيت .. البيت .. البيت و البيئة التي توفرها له تتربع على أسباب نجاحه أو فشله في الحياة .

      بالطبع هذا لا يعني أن تهمل المشكلة ان وجدت .. اذا لاحظت أن طفلك يعاني من احدى انواع صعوبات التعلم فتحرك مبكرا و ابدأ بالتالي :

1- شخّص المشكلة بشكل سليم بدون توتر أو غضب أو تجاهل (يوجد في الكويت مراكز متخصصة لذلك )

2- لكل حالة من الحالات وسائل علاجية ربما تكون مرهقة بالنسبة لك و تحتاج منك مثابرة لكن تأكد أنك تقوم بعمل عظيم

3- لا تلوم نفسك أو زوجك كثيرا ..  واقبل طفلك كما هو انت لاتدري لعله يصبح مستقبلا أكثر ابناءك برا بك و خيرهم لك ، حسسه دائما أنك تحبه و تقبله كما هو، احذر ثم احذر من أن تفرغ احباطك و غضبك عليه بسبب مشكلة لا يد له فيها فالله تعالى قدر أن يكون هكذا .

4- أن يعاني طفلك من نوع معين من أنواع صعوبات التعلم هذا لا أنه لن يكون شخصا متميزا ، الكثير من المشاهير و العلماء و السياسيين و القادة في العالم قديما و حديثا واجهوا مثل هذه الصعوبات لكن في النهاية .. خلد التاريخ أسماءهم و اينيشتين واحد منهم .

و الآن كيف نتعرف على صعوبات التعلم بأنواعها المختلفة ؟

و من أين تستقي ثقافتك حول هذه الموضوعات ؟

و ماهي الجهات المتخصصة في هذا المجال ؟

هذه أسئلة مهمة نجيب عليها في التدوينة القادمة ..

قبل أن أترككم .. أريد أن أسر لكم بأمر...

تنظيم مؤتمر تربوي حول صعوبات التعلم يستضيف المتخصصين و يسلط الضوء على أنواع صعوبات التعلم و طرق التعامل معها فكرة تتملكني بشدة هذه الأيام ...

و دمتم بخير ..

الخميس، 6 ديسمبر 2012



طال الغياب .. و اشتقت للكتابة في هذا المكان

سأعود قريبا

لنشر موضوع حول صعوبات التعلم

السبت، 28 مايو 2011

كوكتيل طبيعي

اعترف .. أنني أكتب في قلم غير مرئي على صفحات خيالي الكثير مما لا يتسنى لي حفظه و تدوينه

و أتمنى أن يتم اختراع جهاز يكتب الأفكار من الرأس مباشرةً

و في هذه التدوينة التي تشبه " عصير الكوكتيل" المنعش في الصيف قررت أن أكتب عن 3 مواضيع ظلت صامدة و عالقة في ذهني منذ مدة ..

أولا- كتب التطوير الذاتي

تتشابه كثيرا محتويات كتب التطوير الذاتي لكن كتاب روبن شارما (الراهب الذي باع سيارته الفراري) كان مختلف لأنه سرد المادة التي يريد ايصالها في اطار رواية .

و جدتني و أنا أقرأ الرواية أقول .. ليته يعرف الاسلام بحقيقته .. سيكتشف أن بعض استراتيجيات التغيير التي طرحها لها بدائل أفضل في ديننا 

روايته علمتني أهمية المحافظة على الوتر.. باعتباره وقت للخلوة مع الله وقت للطلب -ليس من الكون كما يزعمون- بل من رب الكون 

 - انتهينا من أولا و الحمد لله نجحت في تقليص و تلخيص كم الكلمات التي تزاحمت في رأسي بعد قراءة كتاب روبن شارما، لم اعط الموضوع حقه ربما .. لكن خلكم معاي المواضيع القادمة أهم :)

ثانيا - اغرس فسيلتك

أخبار اليوم ... ثورة في الأردن ... ثورة في بغداد ... تقدم الثوار في ليبيا ... ربع مليون متظاهر في مصر ... تزايد بشاعة اجرام البعث في سوريا ( يا الله يا سوريا .. أي رجال هم رجالك؟؟ لا أشباه لهم!)

و في الكويت .. جمعة الغضب .. ارحل يعني امشي!

و رسول الله - صلى الله عليه وسلم-  يستحثكم... اعملوا رغم هذه الثورات .. لا تتوقفوا عن العطاء .. ايها الطبيب لا تترك مشرطك .. أيها الكاتب أين قلمك ؟ ايها المبدع واصل ابداعك .. أيها المعلم لا ترفع عينك عن تلاميذك .. ايها العامل اعمل..

فحتى لو قامت القيامة .. وفي يد أحدكم فسيلة فليغرسها

قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : "إن قامت الساعة و في يد أحدكم فسيلة، فإن استطاع أن لا تقوم حتى يغرسها فليغرسها "

الآن فقط فهمت سر هذا الحديث..

3- انها العطلة الصيفية ايها السادة!

البعض يفرح .. هناك من يحزن لأن العطلة عنده تعني فوضى النو .. فوضى الأكل .. فوضى في الأنشطة!

و بالرغم من ان هذا الموضوع يحتاج تدوينة كاملة لوحده .. لكن على السريع اود التسويق لبعض السياسات التي انتهجها و اعتقد أنها جيدة -على الأقل ماشية معاي-

1- نتفق من البداية على القوانين

 مثلا:ساعة النوم .. ساعة الاستيقاظ ( يوم واحد في الاسبوع او يومين مسموح السهر الى الفجر)

2- الأندية و البرامج  الصيفية ضرورة ..
 الا إن استطاعت الأم تنظيم برنامج صيفي بديل و ثري (عز الطلب.. بس مو دايما ينضبط الأطفال فيه)
من أهم سياساتي في هذا الموضوع

أ- سوّق البرنامج .. ثم اتركه يختار(اقصد الطفل أكبر من 5 سنوات)

ب- لا .. للدراسة ايام العطلة الا برغبة الطفل (انجليزي - عربي .. الخ)

3- فكّر في الأمور التي تشعر بضعف ابنك فيها (لا أقصد المواد الدراسية أبدا) و استغل الصيف في تعزيزها .. ضع خطة

مثلا: البنت كبرت.. لازم تتعلم السنع.. مهارات حياتية في الترتيب و التنظيف و العناية الشخصية .. نحتاج برنامج ، علمي ابنتك شيء واحد كل يوم

مثلا: ابنك لا يتقن أدب الحوار و التحدث مع الآخرين .. نضع خطة (نستعين ب قصص - نلعب معًا نتبادل الأدوار في مسرحية نرتجلها و ندربه من خلالها.. )

4- من الضرورة بمكان .. أن نستغل الصيف في حفظ القرآن.. هدف لكل طفل .. مكافئات اذا انجز الهدف..

هذا بعضا مما في جعبتي اليوم، تدوينة سريعة كتبتها بدون مسودة :)

 و اريد أن أقول لكم في الختام ..

أنا أعلم و متأكدة أن كثير من أطفالنا مبدعين و أذكياء جدّا .. لا تقتلوا فيهم هذا الابداع أرجوكم ..

وفروا لهم حاجاتهم النفسية (اذا كنت لا تعرفها اقرأ كتاب الحاجات النفسية ل د. مصطفى أبو السعد)

و اعتنوا بهم من أجل مستقبل أمتكم و وطنكم ..

دمتم بكل الود .. خالص تحياتي

الثلاثاء، 3 مايو 2011

جولة في العقول الناشئة

لم أكن أعلم أن التجول في عقول الصغار ممتع الى هذا الحد!


 بل و أكثر من ذلك .. التعرف على أنماط شخصياتهم المتنوعة و اختيار الاساليب المناسبة للتعامل مع كل واحد منهم و كسب قلوبهم حتى ندفعهم الى فتح أبوابها للمعرفة هي تجربة بحد ذاتها كنز حقيقي

عذرا .. يفترض ان أسلم عليكم بدايةً .. خاصة بعد هذه الغيبة التي فقدت فيها مشاركتكم و تعليقاتكم .. فسلامٌ عليكم من القلب .. من أعماق القلب .. سلامٌ عليكم و رحمة من الله و بركات ..

اعذروني فلقد وجدت (شغفي) عمليا بالاحتكاك بهؤلاء الصغار و هذا سر حماسي .. 

و لأن السيطرة على كم الأفكار و الأحداث المتدفقة في رأسي و المتعلقة بهذا الموضوع صعب .. اختصرت مختصر التدوينة التي كتبتها هنا كمسودة بالأمس :)

اهم ما منحتني تجربة عام كامل من الاحتكاك مع الاطفال (6 سنوات الى 12 سنة ) التالي:


    كل سنوات المعرفة النظرية و البحث في بطون الكتب و الموسوعات التي توفر اجوبة على تساؤلاتنا بخصوص أولئك العباقرة الصغار تتضاءل أمام عام واحد من التجربة، ولازالت المعايشة أكبر معلّم بتوجيه و مساندة لا غنى عنها من الكتّاب الذين منحوني نظرياتهم و معارفهم من خلال صفحات كتبهم.


لن تدخل المعرفة الى العقول اذا لم تفتح لك القلوب أبوابها.. و إن دخلت فإنها لن تمكث طويلا!


      العمر العقلي أهم من عدد السنوات التي قضاها الطفل في هذه الدنيا من لحظة ولادته، و تضييع الوالدين للسنوات الست الأولى من حياة الطفل خسارة كبيرة كما أن ما يمكن أن يقدمه الوالدين للطفل في سنوات طفولته المبكرة كثير جدا و لا يحتاج الى كثير وقت فقط اعرف بالضبط ما الذي يفترض بك أن تعطيه لطفل في مثل هذا العمر.


    تعلمت ان العلم الحديث وصل الى مراحل متقدمة في فهم تلك العقول الصغيرة غير ان كثير من الآباء و الأمهات (لن أقول المدارس غسلنا ايدنا )  لا يستفيدون من هذا العلم بالشكل الكافي و لعلنا نكون داعمين للاستفادة من النظريات الحديثة في التعلم المبني على العقل.

         مرت علي مواقف طريفة اضحك عليها كلما تذكرتها وكلما تذكرتها تذكرت كتاب د. الخليفي (في بيتنا مكار) و ربما سأسرد لكم بعضها لاحقا ..


     و أخيرا أقول .. لقد رأيت بعيني أيتام .. لهم أم و أب يسكنون معهم في نفس المنزل، يمنحونهم كل شيء (مادي) يفكر به الاطفال، يخصصون لهم سائق و خادمة و احيانا خادمتين و ينسون أن جوعهم العاطفي الى ضمة أو قبله أو حوار، معول قاسي يهدم تلك الأرواح البيضاء البريئة و يُربك تطورها العقلي و يسبب مشكلة ظاهرة في سلوكهم اليومي.






أحببتهم و أحببت العمل معهم .. هم عالمي الصادق الذي أغرس فيه ..

أملي بمستقبل أمتي ..



الأربعاء، 19 مايو 2010

الرياضيات الذهنية 2


في الصين .. و في بكين في التحديد يقع مقر الجمعية العالمية للرياضيات الذهنية و العداد الصيني .

تضم الجمعية العالمية للرياضيات الذهنية 50 عضو موزعين على دول العالم من شرقه الى غربه .

و تعتبر الأكاديمية الماليزية للرياضيات الذهنية  IMA  عضو معتمد من الأعضاء الخمسين .

وفق اسس و قواعد التدريب في هذه الأكاديمية الماليزية و بالتعاون مع شركة قدرات متميزة (شركة سعودية) تم تطوير برنامج للأطفال للتدريب على الرياضيات الذهنية و التي تعتمد كما قلنا سابقا على العداد الصيني (الأباكوس)

البرنامج يحمل اسم الخوارزمي الصغير
و هو موجه للأطفال من 5 سنوات الى 12 سنة

شركة قدرات ليست الوحيدة في المنطقة التي تقدم برامج في الرياضيات الذهنية
 -مثلا هناك شركة مقرها مصر اسمها عقول-
لكن ما يميزها انها -اقصد شركة قدرات - معتمدة من وزارة التربية و التعليم السعودية
و ميزة أخرى لمستها فيهم انهم اصحاب قيم و ليسوا تجار يسعون للربح السريع من خلال مشروع تربوي تعليمي قوي و مميز مثل هذا

المشروع يحمل اسم (الخوارزمي الصغير)
يحقق مجموعة من الأهداف اهمها ان الطفل سيتقن الرياضيات باستخدام طريقة توظف مساحة اكبر من دماغ الطفل
اي طريقة العداد الصيني و الرياضيات الذهنية
و هذه الطريقة  ترفع قدرة الطفل الذهنية و تقوي ذاكرته التصويرية
تنمي الخيال و الابداع و تزيد الثقة بالنفس عند الطفل
اضافة الى انها تنمي المهارات الحسية ايضا (السمع -اللمس - البصر)
البرنامج يتطلب استخدام نصفي الدماغ الايمن و الايسر معا بشكل فعال و هذا ما يمنحه القوة و التميز ..

اضغط على الرابط و انظر الى هؤلاء الصغار

بالرغم من انه موجود في كثير من الدول العربية و الخليجية الا أنه غير موجود في الكويت حاليا :(

البشرى السارة ان الشركة السعودية (قدرات متميزة)  تقول انه سيتم افتتاح فرع لها في الكويت قريبا لاستقبال الاطفال الراغبين في اتقان الرياضيات الذهنية في العطلة الصيفية

وداعا لحفظ جدول الضرب بالطريقة التقليدية
وداعا للآلة الحاسبة :)
فعقول أبناءنا بإمكانها أن تعمل بطريقة أفضل .. تحتاج فقط برامج تدريبية مناسبة
أتمنى أن تزداد مثل هذه البرامج التي تحترم القدرات العقلية الخارقة التي منحنا اياها رب العالمين .. و دمتم في رعاية الرحمن

الأحد، 25 أبريل 2010

الرياضيات الذهنية


اشتقت لهذا المكان فعدت انفض الغبار .. و اعيد ترتيب اوراقي .. و استأنف الكتابة الالكترونية من جديد ..

في ظل اهتمامي بموضوع " ابحاث الدماغ " و " التعلم المبني على العقل" و الدراسات الجديدة في الموضوع .. و الفروقات بين دماغ الطفل الذكر و الطفلة الأنثى .. بدأت ألمح معالم ثورة قادمة

اذا تم الاستفادة من هذه الأبحاث بشكل مناسب .. فالقادم رائع ان شاء الله

لكن أين تقف الأمة الاسلامية و العربية من هذه الثورة المحتملة؟

هل  يمكننا قيادة التغيير ؟ أم اننا نفضل أن نجلس على السكة بانتظار مرور قطار التغيير !

حسنا .. أنا متفائلة

و أحب ماليزيا الرائعة ... 


الماليزيون يقومون بأعمال رائعة في هذا المضمار .. في جزئية متعلقة ببناء لعقل و طريقة التفكير عند الأطفال ..

سأشرح لكم كيف ..

لا يخفى عليكم أن التطور التكنولوجيا و الثورة العلمية التي سبقنا بها الغرب تعتمد على العلوم الأساسية .. الرياضيات و الفيزياء


ما رأيكم بمستوى اطفالنا في الرياضيات و الفيزياء؟

كثير من الأولاد و البنات ... تعتبر هذه المواد عقدة بالنسبة لهم .. بل حتى الكبار

ما رأيكم اذا قلت لكم أن بإمكان العقل التعامل مع الأرقام الرياضية و العمليات الحسابية بصورة رائعة و سلسة اذا -فقط- علمناه آلية معينة تعتمد على تطوير قدرات معينة في عقل الطفل و العقل عموما .. ترتكز على القدرة على الخيال و التصوير الذهني

و بإمكان الطفل الصغير الذي لم يتجاوز ربما العشر سنوات ان يقوم بالعمليات الحسابية المعقدة التي لا نقوم بها عادة الا باستخدام الآلة الحاسبة  .. بإمكانه ان يقوم بها في ذهنه خلال 10 ثواني!

طفل بهذا المستوى .. سيكبر و تكبر معه قدراته .. و دعوني أقول لكم انني متيقنه ان طفل مثل هذا سيكون عبقري و مبدع اذا كبر..
ليس فقط لأنه يتقن الرياضيات ... لا

لأننا في سن مبكرة طورنا قدراته المتعلقة بالخيال و التصوير الذهني و غيرها من القدرات الذهنية و التي بامكاننا ان نشبهها بالعضلات فهي تقوى بالتمرين و الممارسة  .. فهيئنا له بذلك  فرصة لإنطلاقة مبكرة في سن شبابي صغير ..

الفكرة صينية المنشأ، فكرة الرياضيات الذهنية  .... التقطها الماليزيون ... و طوروا نظام يسمى : الرياضيات الذهنية  يعتمد على العداد الصيني .

في النهاية :
اعتقد ان من يريد أن يكون لأطفاله دور في التغيير و بناء المستقبل .. لا يراهن كثيرا على التعليم الذي تقدمه المدارس .. كن انت المسئول عن تكوين شخصية و عقلية طفلك .. و تحمل المسئولية

موضوع الرياضيات الذهنية .. يستحق الاهتمام و التطوير .. و لنا عودة للموضوع فيه كلام كثير
 دمتم في رعاية الرحمن