الجمعة، 21 أغسطس، 2009

بيني و بينه .. لقاء


بيني و بينه كلام يطول ..


بيني و بينه خطط و افكار ..


بيني و بينه ذكر و أوراد ..


بيني و بينه لقاء اليوم ..


لقاء يبدا اليوم .. و يستمر لثلاثين يوم .. و يتركنا بعدها بحزن و دموع ..


هل انا خائفة من لحظة الفراق من قبل اللقاء ؟ و لم لا أخافها ؟؟؟ من ذاق حلاوته .. يخشى من فراقه


:

:

:

:


بعد أذان المغرب .. دخلت علينا أول ليلة من رمضان و بدأت ختمتي الرمضانية الأولى بالرغم ان هناك من أتسابق معه في انجاز الختمات و يعتقد ان هذا غش :) و يجب أن أبدأ من شروق الشمس .. و أنا أقول : ليش تطوفنا ليلة كاااااااااملة من ليالي رمضان !


و باعتبارها اول ليلة من ليالي رمضان .. فأنا هنا أمام هذا اللابتوب لثلاث أسباب :


الاول : أبارك لكم في الشهر


فـــــــ


مبارك


عليكم


الشهر



الثاني : أودعكم لمدة شهر


الثالث : اشارككم في بعض الافكار المفيدة و خاصة للأمهات


#1

لن أنصحكم بوضع خطة لرمضان لأنها نصيحة قديمة مثل الحث على شرب الماء في الصيف .. لكن أنبه الأمهات -و الآباء حتى ما يزعلون- ان الخطة يجب أن تتشعب هذه المرة ..


الخطة الشخصية اولا و خطة الاولاد ثانيا .. مهما كان عمر الاطفال .. لكل عمر ما يناسبه .. لكن لابد من خطة


مثلا للبنات في عمر الصلاة (اكبر من 7 سنين ) و حتى لو اصغر شوي ما يضر .. ممكن نهديهم هدية عبارة عن ثوب صلاة و مصحف بمناسبة حلول شهر رمضان


و للأولاد مصحف و مسباح مثلا .. و نعلمه شلون يذكر الله .. و نكلمه عن مضاعفة الأجور في رمضان


و ممكن أن تتضمن الخطة حفظ للقرآن .. خاصة كون رمضان هذا العام يصادف عطلة


و ممكن ان تتضمن الخطة اعتكاف اسبوعي .. الولد مع ابوه و البنات مع امهاتهم يوم الجمعة مثلا بين الظهر و العصر ..


ممكن ان تتضمن الخطة حلقات التفسير .. قصص قرآنية للأطفال .. حفظ حديث واحد كل يوم او كل يومين بحسب عمر الطفل و قدرته


ممكن أن تتضمن الخطة .. صدقة يومية .. و يمارسها الطفل عملي .. ممكن يتصدق بالطعام أو بعض ألعابه للفقراء


و الافكار على هذا المنوال لا تنتهي .. لكن لكل عمر ما يناسبه


نمشي مع الموجة في أحيان كثيرة و نبالغ في احياء عادة القرقيعان .. و هي عادة حلوة للأطفال ..


بس يجب أن نحذر أن لا يطغى الاهتمام في التحضير لمناسبة القرقيعان على روح الشهر و اغتنام اوقاته و تعظيم شعائر الله فيه و تحري ليلة القدر في العشر الأواخر


#2

اما في ما يخص خطة رمضان .. فلن أخوض فيها باعتبار ان كل واحد له طموح معين في عدد الختمات الرمضانية و بعض الناس لهم رأي أنهم يخصصون رمضان للختمات فقط و ليس لمراجعة الحفظ أو حفظ القرآن .. لكن سأورد بعض الافكار .. التي استفدت منها شخصيا في استغلال الاوقات الثمينة ..


- احتساب الاجر في الاوقات التي نقضيها في المطبخ (اعداد افطار صائم) تجعلها عبادة ..


لكن بإمكانك الجمع بين عبادتين ..


اذا كنت تريدين مراجعة حفظك من القرآن مثلا بإمكانك الاستفادة من آيبود أو مسجلة لمراجعة الحفظ في المطبخ ..


كذلك اذا كان لديك ورد من الأذكار ممكن أن يخصص لها وقت المطبخ .. اذا كنت ترغبين في متابعة بعض البرامج في رمضان ..


(شخصيا متشوقة لبعض برامج الرسالة و اتابع برنامج محمد العوضي) فحاولي تستغلين وقت البرنامج - اذا كان في النهار- في تقطيع الخضروات مثلا او الاعداد لبعض الاطباق و انت تشاهدين التلفزيون .. او اي اعمال منزلية أو مكتبية أخرى ..


الفكرة .. كثر ما تقدرين اجمعي عملين في وقت واحد .. و انا اقول (اجمعي) و ليس ( اجمع ) لأن الرجل صعب يركز في عملين في وقت واحد


بعكس المرأة اللي ممكن تجمع عملين او ثلاث حتى في وقت واحد ..


و هذا وقت الاستفادة من ميزة المرأة هذه للاستفادة القصوى من دقائق رمضان الثمينة



- زحمة الشوارع في رمضان تكون مفيدة أحيانا اذا لم تكوني انت من يقود السيارة بإمكانك قراءة القرآن .. باختصار لا تخرجي من البيت بدون مصحف .. لأن أوقات الانتظار دقائق غالية في رمضان .. أثمن من هدرها بلا فائدة


- هذا شهر صلة الارحام .. لا تنسي ذلك عند وضع الخطة ..


- اي عمل ممكن تأجيله الى ما بعد رمضان لا تترددي في تأجيله .. من يعلم اذا كان هذا آخر رمضان لنا أو يعوده الله علينا ؟


- أغلب المسلسلات تعاد بعد رمضان .. لكن رمضان ربما لايعود علينا ..


- المدمنين على الماسنجر و الفيس بوك و غيرها .. stop .. تكفون .. حاولوا تقللون في رمضان من الوقت اللي تقضونه امام اللابتوب


أخيرا..


يا بن آدم .. انما انت ايام .. كلما ذهب يوم ذهب بعضك



و نشوفكم بعد العيد ان شاء الله .. و كل عام و انتم الى الله اقرب .. و امتنا بالله أعز و أقوى .. وكل عام ومقدساتنا .. المسجد الحرام .. و المسجد النبوي .. و المسجد الاقصى .. بالاعتكاف و التراويح عامرة ..

الخميس، 13 أغسطس، 2009

اخيرا قرأته !


كنت اريد أن أقرأه منذ زمن طويل لأسباب عدة .. و دوما ستبقى التجربة التركية تجربة ثرية بالنسبة الى و أحلم في دراستها أكثر .. و أخيرا حصلت على الكتاب ..
مؤسف أنني لا أنجز أعمالي في وقتها .. بسبب الانهماك في قراءة كتاب لا أريده ان ينتهي و اريد ان أعيش بين صفحاته فترة أطول ..
حتى اليوم لم أقرأ عن شخصية فريدة هزت العالم بمواقفها و فكرها و بطولتها إلا و ترى خلفها أبوين عظيمين أو واحد منهما على الأقل
و ما نظريات صفية بنت عبدالمطلب في التربية من ذلك ببعيد
لم انتهي بعد من قراءة (ديمقراطية بلا حجاب ) ل مروة قواقجي .. أول نائبة برلمان محجبة في تركيا
بقي القليل و جزء مني لايرغب في الانتهاء منه
لكنه حفز الكثير من الأفكار ..
منها ما هو مرتبط بطبيعة دور المرأة في الأحزاب السياسية .. بمختلف توجهاتها .. و هذا موضوع يطول الكلام فيه
و يالها من مصادفة أن أكتشف أن الأوضاع قد تكون متشابهة كثيرا في بعض الأحيان خاصة فيما يتعلق بدور المرأة في اتخاذ قرارات مصيرية متعلقة بالحزب.. لكن يبقى ان ما قرأته و خطته انامل مروة .. شهادة من طرف واحد
و منها ما هو متعلق بالحدود الشرعية الواجبة في التعامل مع الرجال
و منها ماهو متعلق بالقدرة على الموازنة بين الأمومة و النشاط السياسي ..
كانت أم مطلقة لابنتين في المرحلة الابتدائية مريم و فاطمة و من المثير أن تدرك مدى سعة الأفق التي حصلت عليها البنتين من نشاط امهم السياسي .
بالرغم من اعترافها بالألم الذي كانت تشعر بها عندما تمر بعض الأيام العصيبة سياسيا و التي تهمل فيها بناتها .. و ذكرتني بشيخ كويتي .. ذكر ان انشغاله عن ابناءه في فترة شبابه بالدعوة لم يتسبب في فسادهم بل على العكس سخر الله لهم مربين أفذاذ اعتنوا بهم.. حتى وصلوا الى ما وصلوا اليهم من المكانة و الادب و الأخلاق ، و بالطبع هذا الكلام لا يعني انني أدعو الى اهمال الابناء بأي شكل ..
فقد كانت مروة في اسفارها على اتصال وثيق مع مدرسات بناتها هاتفيا و تتابع دروسهم و أمورهم حتى و هي في سفرها لحضور النشاطات الخارجية ممثلة عن لجنة العلاقات الخارجية في الحزب .. كما كانت تصطحبهم في اجتماعاتها و نشاطاتها داخل تركيا
و منها ما هو متعلق بالعلاقة بالقرآن .. لقد حفظت مروة القرآن كاملا خلال 14 شهر في فترة مفعمة بالنشاط السياسي و كان عمرها 26عام وكانت تداوم على مراجعة حفظها يوميا .. و كانت تشعر ان الله يصب عليها الثبات و السكينة في الأزمات .. و ما كانت لتدخل القلوب بهذا الشكل إلا بالصدق مع الله و الارتباط به من خلال هذا الكتاب العظيم
و منها ماهو مرتبط بدعم الاسرة لخياراتها .. و مساندتها في قرارات لم تتخذها منفردة .. بل بمشاورتهم ..
و غيرها كثير ... كتاب من اروع ما قرأت ..
أما زميله الثاني في كيس المكتبة كان رواية : طفل الممحاة
و هي أحد أجزاء ستة للملهاة الفلسطينية .. مشروع ملحمي للكاتب الشاعر ابراهيم نصر الله
و كنت قد قرأت له سابقا (زمن الخيول البيضاء ) و هي أيضا احد الاجزاء الستة
و كل الأجزاء تتكلم عن " زمن ما قبل الجرح الذي لم يزل نازفا من النكبة و الهزيمة "
وما كنت ادري بأيهما أبدا .. و لأن الوقت كان متأخرا لم أرغب في الابتداء بالرواية لأن هذا يعني في الغالب السهر و ربما تطنيش الدوام و الذي لم أتوقعه أن يؤدي الكتاب الثاني الى نفس النتيجة تقريبا !
و تصبحون / تمسون على خير :)

الثلاثاء، 4 أغسطس، 2009

صيدٌ .. من خاطري


تجولت في زوايا روحي فكان هذا الصيد من خاطري ..



#1

نعتب على الحر .. نعتب على المشاغل .. نعتب على المشاكل .. نعتب على كل شيء يصلح لأن يكون شمّاعة لتعليق الأخطاء غير أن الحقيقة التي لا يمكن أن ننكرها أن الواقع لن يغيره الا من يؤمن بمسئوليته تجاه التغيير .. و من يحمل طقسه المناسب معه اينما ذهب .. و من يعرف كيف "يضع الكأس جانبا " اذا أرهقته الحياة .. و من يعرف الى أين هو ذاهب و متى يصل .. و من يعرف السر! ليس سر "روندا بايرن" فالسر الذي تكلمت عنه .. لم يكن سرّا .. السر في الكتاب الذي لن تنتهي يوما من اكتشاف جديده الى قيام الساعة .. ليس سرّا واحدا .. انها أسرار .. درر في أعماق أيات الله .. بانتظار من يحني هامته نزولا اليها في انكسار و خشوع .. ليعلو بها فوق الثريا




#2

لماذا يجب أن ندرس ؟ لماذا يجب أن نذهب الى المدرسة ؟

سؤال يسأله كل الأطفال تقريبا .. لكن هل يحصل كل الأطفال على اجابات مقنعة ؟؟ في بعض الاحيان تكون الاجابات مدمرة لأفكار الطفل للأسف !

" نحن نذهب للمدرسة لنتعلم .. لأن الله عندما خاطب الناس عن طريق الوحي الى الرسول صلى الله عليه وسلم .. أول أمر طلبه منهم .. القراءة .. (اقرأ باسم ربك الذي خلق) و القراءة هي الوسيلة للحصول على المعرفة و تطوير الفكر .. و المدرسة تنظم عملية الحصول على المعرفة و المعلومات .. و تساعدنا في تحقيق أمر الله الأول للبشرية "

هذا في رأيي الرد المناسب مع شوية بهارات و تمثيل و حركات مناسبة للأطفال الصغار ليبسط لهم الفكرة.. و الله فكرة! .. منتدى فكري للأطفال للإجابة على تساؤلاتهم من هذا النوع .. شرايكم نلم الأطفال من عمر 7 سنين و اكبر .. و كل طفل يجب أن يأتي بسؤال للمناقشة .. و يا كثر أسئلة الأطفال و التي في الغالب .. لا تجد أجوبة شافية مناسبة !




#3

لماذا نشعر بالخوف .. عندما نقترب من تحقيق أحد أحلامنا الكبيرة ؟ ماذا .. هل كنا نشك في أن الحلم سيصبح حقيقة يوما ما؟ أم أن عملية التحول من عالم الأحلام الى الواقع المعاش تتطلب نوع من الطاقة مثلها مثل كل العمليات الكيميائية و هذه الطاقة نفقدها من ذواتنا و تترك مكانها .. هذا النوع من الخوف!




#4


"مثل كل صباح عند الشروق .. تفتح النافذة و تطل بنصف وجهها، تناظر الحبيب فتلمحه واقفا كما كان دائما .. لا يبعد عينيه عنها ، هالة من الجلال تحيط به .. تحلم بتقبيل الأرض التي يقف عليها ، لا يشبه شموخه أي شيء ، في قلب المحنة و رغم الهجمة الشرسة يصافح السماء يكلل الغيوم بالضياء ، يحتضن المصلين و الهاربين من آلام المحن إليه يبثونه لوعاتهم و آهاتهم و هو دائما مشرعةُ أبوابه كأذرع أب حاني يحتضن القادمين بأجسادهم و القادمين بأرواحهم .. إذ حبست الأجسادَ الحواجزُ .. تحلم في معانقته إلا أن هذا الحلم الذي تحدث به نفسها كل صباح يتلاشى مع نعيق الجنود .. هي لاتفقه لغتهم .. لكنها تسمع في صراخهم على الضعفاء العزّل نبرة الخائف من أي حركة غير متوقعة تستل أرواحهم من أجسادهم في لحظات

في الغالب يبدأ اليوم مع شروق الشمس .. تمتليء الشوارع و الزقاق .. الناس لا تنسى .. لكنها مضطرة للتعامل مع اليهود فالأطفال الصغار في البيوت تنتظر ما تأكله .. لأن الحجارة حول أسوار القدس .. تنتظر اليد الواثقة التي ترمي بها .. وهي في غمرة تأملها .. تدخل عليها شمعة البيت .. الأم التي احتملت مالا تحتمله جبال مكة .. ترى ذلك في رأسها الأشيب .. لاتجد فيه شعرة واحدة سوداء بالرغم من انها لا تزال في الخمسين من عمرها .. علمتها الحياة من حكمها ما لم تدرسه المدارس .. فلله درك يا أم ابراهيم و لله در قلب يخفق بين جنباتك شهد مصرع 4 من خيرة الشباب.. فلسطين أمهم و أنت من أنجبهم"


بداية رواية جديدة .. هذا جزء من الفصل الاول .. أعيش لحظاتها هذه الايام .. لحظات يرسمها الخيال في أغلب الأحيان .. لكنه خيال ممزوج بكثير من أحداث الواقع .. أحتاج بعض الوقت و قليل من الصفاء الذهني لمواصلة الكتابة .. طلبات صعبة !



#5

اهداء الى من اشتقت اليها .. و اشتاق لها الوطن


بسمة حب .. لمسة قلبِ .. شيء يسري في وجداني

كم أحملها .. بين الناسِ .. لكن أنتم شيء ثاني ..


.........



#6

خطر في بالي .. أن الأمة اليوم و هي تصارع مختلف الأزمات ..تحتاج الى التركيز في صناعة عمر بن عبد العزيز من جديد ..لعله ينتشلها من الازمة الاقتصادية على الاقل !

خير لها من أن تصرف وقتها و هي متطلعة الى ما قد يفعله أوباما .. أو ما لا يفعله .. فاللعبة السياسية .. غالبا لا تخلو من القذارة .. و النور .. لن يشرق من هناك في الغالب .. حتى لو انحنى لملك السعودية .. أو قبّل الحجر الاسود!



#7

متى اللقاء .. يا مهاجَرَ رسول الله ؟!
مبدع دائما .. د.عبدالرحمن العشماوي


مدينتنا الحبيبة أنت بابٌ

لذكرى المجد و الصرح المكينِ


كأنك فوق رأس المجد تاجٌ

يزيد جماله عبر القرونِ


ثراك معطرٌ بخُطا رسولٍ

حمى عينيكِ من رمد الفتونِ


#9
الى ابنائي :





تكبرون و تكبر معكم أحلامي .. ارى فيكم قطعة من نفسي .. و بعض طباعي .. سأبقى أحبكم كما أنتم .. حتى لو لم تصنعوا لي الحلم الذي رسمته مع أول حركة لكم في أحشائي .. لا أستطيع أن أعدكم بأنني سأكون لكم كما تحبون ، و هذا يجعلني لا أستطيع أن أطالبكم بأن تكونوا لي كما أحب .. لكن لن أرضى يوما إلا بأن تكونوا لله تعالى كما يحب ..





أرى الفتن تحدق بكم من كل اتجاه .. و هذا يخيفني .. و يجعلني أشد الوثاق بينكم و بين كتاب الله .. ففيه نجاة





اعذروني اذا أبكيتكم يوما .. فبعد بعض البكاء يكون الضحك





ومن لا يتجرع مرارة الحزن .. لن يستمتع بلذة السعادة .. كقطعة الحلوى .. أطيب مع فنجان القهوة المر





ومن لم يشعر بألم الحرمان .. لا تفرحه المنح و العطايا





اغسلوا أرواحكم 5 مرات في اليوم بماء الوضوء .. و قفوا بين يدي مولاكم في خشوع .. لقاء محب .. يلقي عن كاهله اعباء الحياة عندما يركع .. فإن صلحت صلاتكم صلح ما بعدها





ارتكبوا الاخطاء .. فكلنا نخطيء .. لكن تداركوها .. بما يمحوها من خانة الاخطاء .. و يضعها في خانة الخبرات و التجارب .. و اعلموا ان كل فشل هو خطوة في طريق النجاح ..

و أن المثابرة كما قيل

the mother of learning








لقد كنتم دائما أهم ما أصرف له نفيس وقتي .. فلا تنسوني من صالح دعاءكم اذا غبت عن ناظريكم ألتحف التراب و ارجو رحمة ربي الوهاب .. فأنتم دائما .. أهم مشاريعي و مكانكم على رأس أولوياتي




.................... و دمتم في رعاية الرحمن