الأحد، 15 فبراير، 2009

خواطر في التربية 2

بحسب ما ذكره الدكتور طارق السويدان في أحد مؤتمرات الابداع الأسري

هناك فروق جوهرية بين مصطلحين :

رعاية الأبناء
و
تربية الأبناء

رعاية الأبناء : تعني توفير المأكل و الملبس و المكان المريح و النظيف ، العناية بنظافتهم الشخصية و الترفيه عنهم بإصطحابهم إلى الملاهي مثلا ، حتى مساعدتهم في حل الواجبات المدرسية يندرج تحت رعاية الأبناء .

أما التربية .. فهناك خمس نقاط أساسية يجب أن تتوفر – أو على الأقل بعضها- حتى نستطيع القول أننا نربي أبناءنا

1- توجيه اهتمامات الإبن لما فيه صلاحه و صلاح أمته .

2-مساعدة الإبن حتى يتقن مجموعة من المهارات التي تعينه في حياته .

3- توجيه الإبن نحو تكوين علاقات سليمة و اختيار الأصدقاء المناسبين .

4- تفقد قدوات الإبن التي يتمثل بها و حثه على الإقتداء بالصالحين و دفعه ليكون هو بذاته قدوة لأقرانه .

5- تغيير قناعات خاطئة موجودة عند الإبن .

النقطة الاولى و الثانية .. ممكن البدء فيهما من أول أيام ولادة الطفل ..

و عموما النقاط الخمس كلها تحتاج من المربي أن يؤسس لها قاعدة لتطبيقها منذ الأشهر الأولى من عمر الطفل ، خاصة فيما يتعلق بقدرة الطفل على تكوين علاقات و الثقة بالآخرين من حوله و فيما يتعلق بالقدوات ..

النقطة الأولى : توجيه اهتمامات الابن لما فيه صلاحه و صلاح أمته

كلما أقرأ هذا السطر أتذكر قصة محمد الفاتح ، أتذكر عندما كان الشيخ الذي اختاره والد محمد الفاتح (السلطان مراد الثاني) ليتولى تربية ابنه ..
يأخذ محمد الفاتح من يده و يمر به على منطقة الساحل و يشير له من بعيد إلى الأسوار الشاهقة .. أسوار القسطنطينية ثم يقول له : أترى هذه المدينة التي تلوح في الأفق؟

إنها القسطنطينية و قد أخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن رجلا من أمته سيفتحها بجيشه و يضمها إلى أمة التوحيد فقد قال صلى الله عليه وسلم : (لتفتحن القسطنطينية و لنعم الأمير أميرها و لنعم الجيش ذلك الجيش)

يعيش الصغير مع شيخه كل يوم هذا الحلم الجميل .. الأمير الذي يفتح المدينة الحصينة .. الذي امتدحه رسول الله صلى الله عليه وسلم و كيف مع كل هذا لا يعيش الحلم في قلب و عقل هذا الأمير الناشيء

أضف الى هذا أن أبوه السلطان مراد الثاني كان يصحبه معه و هو صغير الى بعض المعارك ليعتاد مشاهد الحرب و ليتعلم قيادة الجيش و فنون القتال عمليا
و هذه هي النقطة الثانية : مساعدة الإبن حتى يتقن مجموعة من المهارات التي تعينه في حياته .
هذه المهارات يجب أن تكون متوافقه مع العصر الذي يعيش فيه و متوافقه مع أهداف الابن (مستقبلا ) ، و قد تكون هذه المهارات لمعالجة بعض المشكلات التي يعاني منها الطفل ..


مثلا إذا كان الطفل ولد و كانت شخصيته ضعيفة و كله مطقوق .. علمه الكراتيه و علمه كيف يضبط نفسه و أعصابه و كيف يتعامل مع من يعتدي عليه بالضرب يتعامل معه بأخلاقه هو و ليس بأخلاق الذي اعتدى عليه لكن في نفس الوقت ..
لا يكون جبان و خواف و مثل ما نقول بالكويتي (طوفة هبيطة)
عودة لمحمد الفاتح..
كل هذا و ذاك .. هو ما هيأ لمحمد الفاتح أن يدخلها و هو ابن 23 سنة ( و قيل أصغر من ذلك) ..
بل و كانت له كلمة عظيمة عندما كان يفاوض الامبراطور قسطنطين ليسلمه المدينة .. بعد أن رفض الامبراطور تسليمها .. قال السلطان محمد الفاتح : حسنا، عن قريب سيكون لي في القسطنطينية عرش أو يكون لي فيها قبر .

لاحظ أن من يقول هذا الكلام و هو مستعد للموت في سبيل تحقيق الحلم .. في بداية العشرينات من عمره ..

لنا الصدر دون العالمين أو القبر

و هنا نصل الى النقطه الرابعة (خطرنا الثالثة مو مشكلة) .. و هي ايجاد القدوات للصغير الناشيء.

علمه قصة محمد الفاتح ليتفاعل معها و يحبها و يفهمها و يفهم كيف استطاع محمد الفاتح أن يفتح القسطنطينية ..

تاريخنا الاسلامي ثري جدا بقصص القدوات .. تعجبني تجربة (عالمي الممتع) في تجسيد شخصيات القدوات الاسلامية للأطفال مثل عمر بن عبدالعزيز و أبوحنيفة و زبيدة زوجة هارون الرشيد و الغزالي و غيرهم

في كثير من الأحيان تكون المشكلة في قدرتنا على تبسيط المادة التاريخية للأطفال.. و هذا بصراحة دور المختصين و المهتمين في مجال مطبوعات الطفل ..

و لو كنت سأقدم شيء للأطفال في المستقبل فأنا أتمنى أن أقدم سلسلة قصص للأطفال تحكي قصة فلسطين من البداية الى قيام الساعة ..
لأنني لم أجد في هذا المجال شيء له قيمة حقيقية.. بعض القصص و دفاتر التلوين في هذا المجال كثيرا ما تركز على صورة الألم و القتل و الدم ..
أعتقد أن هذا الطرح غير مناسب للأطفال .. نحن لا نسعي الى زرع الحقد أو الخوف عند الطفل.. نريد توضيح الحقائق التاريخية للطفل و توضيح ملامح المستقبل الموعود ..
كما جاء في عقيدتنا الاسلامية بشكل لا يؤثر سلبا على نفسية الطفل .. و بشكل بسيط نعلمه الولاء و البراء و المفاهيم المتعلقة بالموضوع
حتى يكبر و يتلقى الأحداث بخلفية معرفية تتيح له التعامل السليم مع كل جديد خاصة مع تسارع الأحداث و النبوءات بقرب زوال اسرائيل ، بل في ظل وجود هذه الحفريات التي تهدد بسقوط المسجد الأقصى في أي وقت.

هناك من سيقول هذه مفاهيم كبيرة على الطفل ..

انا أقول .. نستطيع أن نجزيء الفكرة و نبسطها .. علم مهارات التفكير يحل هذه الاشكالات .. و هو علم رائع و مهم .

عموما – خرجنا عن موضوعنا – السلسلة .. تلك فكرة قديمة في البال .. و هي متاحة للاستيلاء عليها لكل من يجد في نفسه قدرة على إخراج مثل هذه السلسلة ..
و بالتأكيد هناك من هو أكفأ مني لهذا العمل و أتمنى أن تتبنى الفكرة أي جهة متخصصة ..

تذكرون نقاطنا الخمس .. بقي لنا نقطتين ..

النقطة الثالثة و هي : توجيه الإبن نحو تكوين علاقات سليمة و اختيار الأصدقاء المناسبين .

و هنا لابد أن نقف على موضوع مهم في مجال التربية و عنوان جذاب لكل من يحب أبناءه .. ألا وهو تنمية الذكاء عند الطفل .. ما علاقة الذكاء بهذه النقطة؟

سأقول لكم ..

قبل 1990 عندما نقول ( معدل ذكاء الطفل ) فنحن نقصد حاصل الذكاء الادراكي IQ الذي يتم قياسه للطفل بواسطة الاختبارات..
بعد 1990 تم استخدام تعبير (الذكاء العاطفي) لأول مرة من قبل بعض علماء النفس في جامعة هارفرد و غيرها و يرمز له بالاختصار EQ
استخدم أول ما استخدم لوصف الخواص العاطفية التي تظهر أهميتها في النجاح مثل :
ضبط النزاعات أو المزاج
تحقيق محبة الآخرين
المثابرة أو الإصرار
التعاطف أو الشفقة
التعبير عن المشاعر أو الأحاسيس و فهمها
الاستقلالية
القابلية للتكيف
حل المشكلات بين الأشخاص
المودة
الاحترام
و تشير الدراسات أن هذه المهارات التي قد تراها في طفلك مثل مثابرته على انجاز أمر ما أو طلاقته في التعبير عن مشاعره أو غيرها من القائمة السابقة.. ستعينه في حياته حتى بعد البلوغ

فما رأيك الآن .. أيهما أهم لطفلك .. الـ IQ و هو حاصل الذكاء الإدراكي المعروف أو EQ الذي يشير الى كل تلك النقاط السابقة؟

ممكن مثلا أن يكون طفلك نبيه و ذكي و حاصل على معدل IQ عالي .. لكنه انعزالي، لا يحب مخالطة الناس و لا يثق في أحد و ليست له أي مساهمات في المجتمع عندما يكبر، يقضي كل وقته أمام الكمبيوتر أو البلايستيشن!


و تخيل العكس ... أيهما أهم ؟

هذه النقطة الثالثة (توجيه الابن نحو تكوين علاقات سليمة و اختيار الأصدقاء المناسبين) هي عمود من أعمدة الذكاء العاطفي عند الطفل.
على المربي الناجح أن يتعلم كيف يطور هذه الجوانب في شخصية الطفل فمن حسن الحظ ..
تأثير البيئة و التربية في رفع معدل EQ أكبر من تأثيرها على الـ IQ و الذي يكون مرتبط بشكل كبير بجينات وراثية و قيل انه يكون ثابت تماما عند وصول الطفل الى عمر 6 سنوات.

و بالمناسبة .. لا أعلم أن أحدا توصل حتى الآن لإختبارات يمكن أن تقيس الـ EQ لكنه يبقى دائما له قيمة متغيرة مع مرور السنوات.
من المعروف أن الدكتور عثمان حمود الخضر يعطي دورات في هذا الموضوع و له في هذا الموضوع كتاب " الذكاء الوجداني" حلو خاصة لجماعة (لا نقرأ ) لأنه سهل و إخراجه رائع يشجع على القراءة.

لمن يريد أن يعرف كيف يرفع معدل الـEQ عند الأطفال أنصح بقراءة (كيف تنشيء طفل يتمتع بذكاء عاطفي) مترجم موجود في مكتبة جرير

بقيت لنا نقطة أخيرة .. و هي تغيير قناعات خاطئة موجودة عند الإبن.
لا توجد تربية مثالية ، و لا يوجد آباء لا يفترون و يكسلون أو يخطئون و هذه حقيقة يجب أن تصل الى الإبن حتى لا تهتز في قلبه صورة المربي (الأب أو الأم) عندما يجده ارتكب خطأ ما أمامه.
و لا يوجد أبناء لا يخطئون إما بأفعالهم أو في تبني قناعات قد تكون غير سليمة ، التوجيه و تصحيح المسار هو دور مهم للمربين خاصة في فترة المراهقة
علما بأن أي مشاكل تظهر في فترة المراهقة –بإعتقادي- حتما لها جذور من أخطاء ارتكبها المربي أثناء سنوات التربية السابقة أو في التعامل مع المرحلة الجديدة.. ان من يبني جسور متينة مع أبناءه خلال السنوات الأولى من حياتهم .. لن يخاف من مشاكل المراهقة كثيرا .

و دمتم في رعاية الرحمن .. الى حين اللقاء القادم لإستكمال خواطري معاكم.

هناك 15 تعليقًا:

Bayariq يقول...

مقال رائع الحقيقة - واود ان استوقف للحظات مسألة القدوات خاصة التاريخية فالطفل في الوقت الحاضر صعب عليه ان يستدرك الشخصيات التاريخية في مخيلته دون ان يرى لها محسوسات خاصة بعد الثورة المعرفية والتكنلوجية - فيجب على الاباء ان يبتكروا في عرض ووصف الشخصية لابنائم وذلك باستخدام الوسائل الحديثة خاصة المرئية حتى ترسخ الشخصية المراد الاقتداء بها

الـسـنـبـلـة يقول...

مقالات رائعة .. اعجبتني كثيرا :)

دمت مبدعة :)

بوسند يقول...

ممتاز .. مقال في الصميم ..

اتمنى أن تتعجلي باصدار كتاب صة فلسطين للأطفال ..

بالمناسبة .. ماهي أفضل قصص الأطفال ؟
وأين أجدها ..

لدي كتاب اشتريته قبل سنوات بعنوان ( الذكاء العاطفي ) طبعة المجلس الوطني للثقافة و الفنون ، لكنه ضخم .. ومغرق في التخصص ، لذلك أظن بأنني أحتاج إلى كتاب د. الخضر ..

فأين أجده ؟

وألف شكر على هذا النوع من التوعية الهامة ..

تحياتي

العين يقول...

بيارق
-------

مرحبا بك ..

الإصدارات المرئية الاسلامية العربية ليست بالمستوى الذي يشد الطفل خاصة اذا قارنا هذه الاصدارات مع أفلام الرسوم المتحركة الجديدة و التي يراها الطفل في كل مكان و المتميزة في الاخراج
و مازلنا على أمل أن يتغير الحال

السنبلة
-------
يشرفنا اعجابك أيتها الحبيبة

بوسند
-------

ان شاء الله .. ناوية و الله أشتغل في سلسلة قصة فلسطين

قصص الأطفال .. سألت عن عظيم

كل عمر له ما يناسبه من القصص

سأفرد له بوست خاص ان شاء الله لأن الكلام يطول في هذا الموضوع ،
القصص و مواقع النت الخاصة بالأطفال و أقراص الDVD

أما كتاب د.الخضر فهو بعنوان : الذكاء الوجداني
من مطبوعات الابداع الفكري و تجده في دار اقرأ
وهو يتكلم عن الذكاء الوجداني بشكل عام و ليس متعلق بتربية الابناء
أما
المتعلق بالتربية فهو : كيف تنشيء طفل يتمتع بذكاء عاطفي
هدف الكتاب - كما هو مكتوب في ظهره- كيف تعلم طفلك أن :

يكوّن اصدقاء و يحافظ عليهم ؟
يعمل داخل منظومة اجتماعية ؟
يتكلم مع الآخرين و يستمع اليهم بفاعلية؟
يحقق ذاته؟
يتصدى للأشقياء؟
يتعاطف مع الآخرين؟
يواجه الصعوبات ؟
يستخدم الكمبيوتر لتدعيم مهاراته العاطفية؟
يواجه المواقف الصعبة بثقة؟
يدفع نفسه للتقدم عندما تكون الأوقات عصيبة؟
يحل الخلافات؟

و مرحبا باستفساراتك التي تثري الموضوع

bsma يقول...

شكرا للموضوع الشيق والمبدع ..
وأود أن أبشركم بخصوص الإصدارات التي تتحدث عن الذكاء الوجداني ...صدر مؤخرا كتاب للدكتور مصطفى ابوسعد عن الذكاء الوجداني للأطفال ويمكن للمربي ان يستفيد منه للمراحل العمرية من 3 سنوات الى 18 سنة .. استفدت من الكتاب كثيرا واظن بأنه من اصدارات الإبداع الفكري

تحياتي :)

الكلداري يقول...

تلخيص تربوي مفيد
جزاك الله خيرا
جاري النشر

العين يقول...

بسمة
------
يا هلا ..

اضافة مميزة ..

صح أنا شفت كتاب مصطفي ابو السعد في المعرض الأخير

أبو السعد كتبه المميز فيها انها عملية و فيها ملخصات

العين يقول...

الكلداري
----------

مرحبا بك دائما

حقوق النشر ممنوحة للجميع :)

soor يقول...

شكرا أختي العين على هذه الخواطر المفيدة ..
إذا كانت هذه خواطرك ما شاء الله فنحن بانتظار كتابك ..
بارك الله فيك وأسأله القبول والمغفرة ..


جديد المدونة :
" طلال السعيد .. أنت عن الوطنية بعيد !! "
alsoorst.blogspot.com

إيلاف يقول...

العين , شكرًا شكرًا

مقال رائع ..

والحديث الذي اقتبسته من الدكتور طارق في احد مؤتمرات الابداع , اذكره جيدًا

وقاله أيضًا في ألبوم الاسرة القيادية , أنصحكِ به إن لم تكوني قد سمعته من قبل ..

وبالمناسبة , المؤتمر القادم لشركة الابداع سيعقد يوم الجمعة 20-فبراير ,

أفادك الله بما تسمعين , ووفقكِ لكل خير وصلاح

العين يقول...

soor
------
العفو يا أخي ..

خواطري هذه خلاصة بعض ما قرأت و حضرت من دورات ..

أما بخصوص الكتاب .. فأشكرك على حسن ظنك ، لا أعتقد أن لدي جديد أضيفه على الموجود في المكتبة حاليا .. مازلنا نتعلم .. لكن قد يصدر لي قريبا اصدار خفيف أصغر من أن يسمى كتاب .. يبيله وقت شوي يمكن على نهاية 2009

أشكرك على مرورك و اهتمامك



ايلاف
------

مرحبا يا أختاه ..

أشكرك على النصيحة بخصوص الألبوم سأقتنيه ان شاء الله

و مؤتمرات الابداع .. دائما ابداع الله يوفقهم و يفتح عليهم

revolution يقول...

السلام عليكم

ماشاءالله مقال رائع و مفيد جدا

سبحان الله كنت قد سألت أمي قبل فترة هذا السؤال "كيف ربيتنا؟"
و لم أجد في جوابها جوابا :)

هناك تساؤل
لكل منا عالمه الخاص به و نظامه المناسب له و قد لا يناسب غيره.. كيف يمكن للوالدين أن يميزا بين نظامهما و نظام أبنائهما

أي كيف يمكن للأب أن لا يفرض نظامه على الابن؟

أتمنى أن يكون التساؤل واضح :)

الحارث بن همّام يقول...

احترم هذه المدونة لما فيها من تخصص بالمواضيع التربوية

اعتقد انها المدونة الكويتية الوحيدةالتي تختص بهذا المجال .. هنيئاً بهذه المدونة

بالمناسة صورة الطفل رائعة :)

العين يقول...

revelution
-----------

في سلسلة للدكتور ابراهيم الخليفي اسمها -على ما أذكر- التربية الاسرية

يتكلم فيها عن قسمة مرجعية اتخاذ اي قرار في الاسرة الى 4 اقسام

1- قرارات يتخذها الابن لا يتدخل فيها احد مثل ( ماذا يأكل ، يلبس، يقرأ ) مادامت لا تخالف الادب و الدين

2- قرارات يتخذها الابن و للوالدين الحق في المشاركة فيها مثل تخصص الجامعة . على ان يكون الرأي الأخير للابن

3- قرارات يتخذها الابن مع الوالدين بالمشاركة لكن الرأي الأخير للوالدين مثل نوع السيارة اللي يبيها الولد

4- قرارات تتخذ بشكل شوري في الاسرة و من خلال التصويت مثلا مكان الرحلة او قضاء نهاية الاسبوع

اتمنى اني افدتك .. و للمزيد ارجع للسلسة

مرورك يشرفنا .. حياك الله دائما

العين يقول...

الحارث بن همام
--------------

مرحبا بمرورك

لا لست متخصصة .. أنا أقرأ في المجال فقط

أما تخصصي فلم أكتب عنه في المدونة حتى الآن (thinking skills)

انتظرونا .. بعد خواطر تربوية ربما سأكتب عن مهارات التفكير

هو ما يسرني أن أسميه (تخصصي) و ليست التربية

لكن مواضيع التربية اعتبرها من العلوم الواجبة للأم ..